اِعزِفَا لِي بِلَذَّةٍ قَيْنَتَيْنَا
قَبْلَ أَنْ يُبْكِرَ المَنُونُ عَلَيَّا
قَبْلَ أَنْ تُبْكِرَ العَواذِلُ إِنِّي
كُنْتُ قِدْمًا لِأَمْرِهِنَّ عَصِيَّا
بَعَدَ أََلَّا أُصِرَّ للهِ إثْمًا
حَسِبَتْنِي عَوَاذِلِي أم غويَّا
مَا أُبَآلِي إِذَا صَحِبْتُ ثلاثًا
أَرَشِيدًا صَحِبْتَنِى أَمْ غَوِيَّا
مَا أُبَالِي أَرَاشِدًا فَاصْبِحَانِي
فِي حَيَاتِي وَلَا أَخُونُ صَفِيَّا
مِنْ سُلَافٍ كَأَنَّها دَمُ ظَبْيٍ
فِي زُجَاجِ تَخَالُهُ رَازِقِيَّا
بَلَغَتْنَا مَقَالَةُ المَرْءِ عَمْرٍو
فَأنِفْنَا وَكَانَ ذَاكَ بَدِيَّا
بَلَغَتْنَا مَقَالَةُ المَرْءِ عَمْرٍو
فَالْتَقَيْنَا وَكَانَ ذَاكَ بَدِيَّا
قَدْ هَمَمْنَا بِقَتْلِهِ وَبَرَزْنَا
فَلَقِينَاهُ ذَا سِلَاحٍ كَمِيَّا
قَدْ هَمَمْنَا بِقَتْلِهِ إِذْ بَرَزْنَا
فَلَقِينَاهُ ذَا سِلَاحٍ كَمِيَّا
غَيْرَ مَا نَائِمٍ تَعَلَّلَ بالح
لْمِ مُعِدًا بِكَفِّهِ مَشْرَفِيَّا
غَيرَ مَا نَائِمٍ يُرَوَّعُ بِالْفَتْ
كِ وَلَكِنْ مُقَلَّدًا مَشْرَفِيَّا
فَمَنَنَّا عَلَيْهِ بَعْدَ عُلُوٍّ
بِوَفَاءٍ وَكُنْتُ قِدْمًا وَفِيَّا
وَرَجَعْنَا بِالصَّفْحِ عَنْهُ وَكَانَ الْ
مَنُّ منًّا عَلَيْهِ بَعْدُ تليَّا