اعْزِفا لِي بِلَذَّةٍ قَيْنَتَيَّا
قَبْلَ أَنْ يُبْكِرَ الْمَنُونُ عَلَيَّا
قَبْلَ أَنْ يُبْكِرَ الْعَواذِلُ إِنِّي
كُنْتُ قِدْماً لِأَمْرِهِنَّ عَصِيَّا
ما أُبالِي أَراشِداً فَاصْبَحانِي
حَسِبَتْنِي عَواذِلِي أَمْ غَوِيَّا
بَعْدَ أَلَّا أُسِرَّ لِلَّهِ إِثْماً
فِي حَياتِي وَلا أَخُونَ صَفِيَّا
مِنْ سُلافٍ كَأَنَّها دَمُ ظَبْيٍ
فِي زُجاجٍ تَخالُهُ رازِقِيَّا
بَلَغَتْنا مَقالَةُ الْمَرْءِ عَمْرٍو
فَأَنِفْنا وَكانَ ذَاكَ بَدِيَّا
قَدْ هَمَمْنا بِقَتْلِهِ إِذْ بَرَزْنا
وَلَقِيناهُ ذا سِلاحٍ كَمِيَّا
غَيْرَ ما نائِمٍ تَعَلَّلَ بِالْحِلْ
مِ مُعِدّاً بِكَفِّهِ مَشْرَفِيَّا
فَمَنَنَّا عَلَيْهِ بَعْدَ عُلُوٍّ
بِوَفاءٍ وَكُنْتُ قِدْماً وَفِيَّا
وَرَجَعْنا بِالصَّفْحِ عَنْهُ وَكانَ الْ
مَنُّ مِنَّا عَلَيْهِ بَعْدُ تَلِيَّا