يُكَلِّفُنِي الْكِنْدِيُّ سَيْرَ تَنُوفَةٍ
أُكابِدُ فِيها كُلَّ ذِي صُبَّةٍ مُثْرِي
وَأَقْبَلَ دُونِي جَمْعُ ذُهْلٍ كَأَنَّنِي
خَلاةٌ لِذُهْلٍ وَالزَّعانِفِ مِنْ عَمْرِو
وَدُونِيَ رَكْبٌ مِنْ لُجَيْمٍ مُصَمِّمٌ
وَزَبَّانُ جارِي وَالْخَفِيرُ عَلى بَكْرِ
لَعَمْرِيَ لا أَخْشَى ظُلامَةَ ظالِمٍ
وَسَعْدُ بْنُ عِجْلٍ مُجْمِعُونَ عَلى نَصْرِي