تَلُومُ عَلَى كَسْبِ الْغِنَى بَاهِلِيَّةٌ
زَوَى الدَّهْرُ عَنْهَا مِنْ طَرِيفٍ وَتَالِدِ
رَأَتْ حَوْلَهَا النِّسْوَانَ يَرْفُلْنَ فِي الْكُسَا
مُقَلَّدَةٌ أَعْنَاقُهَا بِالْقَلَائِدِ
تَقُولُ: أَمَا تَحْدُوكَ لِلْمَجْدِ هِمَّةٌ
تُنِيلُكَ وَجْهًا مِنْ وُجُوهِ الفَوَائِدِ
أَسَرَّكِ أَنِّي نِلْتُ مَا نَالَ جَعْفَرٌ
مِنَ الْمُلْكِ أَوْ مَا نَالَ يَحْيَ بْنُ خَالِدِ
وَأَنَّ أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ أَغَصَّنِي
مَغَصَّمُهَا بِالْمُرْهَفَاتِ الْبَوَارِدِ
ذَرِينِي تَجِئْنِي مِيتَتِي مُطْمَئِنَّةً
وَلَمْ أَتَجَشَّمْ هَوْلَ تِلْكَ الْمَوَارِدِ
فَإِنَّ رَفِيعَاتِ الْأُمُورِ مَشُوبَةٌ
بِمُسْتَوْدَعَاتٍ فِي بُطُونِ الْأَسَاوِدِ