قِفَا فَاسْمَعَا أُخْبِرْكُمَا إِذْ سَأَلْتُمَا
مُحَارِبُ مَوْلَاهُ وَثَكْلَآنُ نَادِمُ
فَأقْسِمُ لَوْلَا مَنْ تَعَرَّضَ دُونَهُ
لَخَالَطَهُ صَافِي الحَدِيدَةِ صَارِمُ
حَسِبْتَ أَبَا قَابُوسَ أنَّكَ سالِمُ
وَلَمَّا تُصِبْ ذُلًّا وَانْفُكَّ رَاغِمُ
حَسِبْتَ أَبَا قَابُوسَ أنَّكَ فائزُ
وَلَمَّا تُذق ذُلًّا وَانْفُكَ رَاغِمُ
حَسِبْتَ أَبَا قَابُوسَ أنَّكَ سابقي
وَلَمَّا تَذُقْ فَتْكِي وَانْفُكَّ رَاغِمُ
حسِبْتَ أَبَا قَابُوسَ أنَّكَ مُحْفِزِي
وَلَمَّا تَذُقْ فَتْكِي وَانْفُكَّ رَاغِمُ
فإِنْ تَكُ أَذْوادٌ أُصِبْنَ وصِبْيَةٌ
فَهَذَا ابْنُ سَلْمَى رَأْسَهُ مُتَفَاقِمُ
فَإِنْ تَكُ أَذْوَادٌ أُصِبْنَ وَنِسْوَةٌ
فَهَذَا ابْنُ سَلْمَى رَأْسَهُ مُتَفَاقِمُ
عَلَوْتُ بِذِي الحَيَّاتِ مَفْرِقَ رَأْسِهِ
وَهَلْ يَرْكَبُ المَكْرُوهَ إِلَّا الأَكَارِمُ
عَلَوْتُ بِذِي الحَيَّاتِ مَفْرِقَ رَأْسِهِ
وَهَلْ يَرْكَبُ المَكْرُوهَ لَوْلَا الأَكَارِمُ
عَلَوْتُ بِذِي الحَيَّاتِ مَفْرِقَ رَأْسِهِ
وَكَانَ سِلَاحِي تَجْتَوِيهِ الجَمَاجِمُ
عَلَوْتُ بِذِي الحَيَّاتِ مَفْرِقَ أَمْرِهِ
وَهَلْ يَرْكَبُ المَكْرُوهَ إِلَّا الأَكَارِمُ
ضَرَبْتُ بِذِي الحَيَّاتِ مَفْرِقَ رأسِهِ
وهَل يَركَبُ المكْرُوهَ إِلَّا الأَكارمُ
فَتَكْتُ بِهِ كَمَا فَتَكْتُ بِخَالِدٍ
وَكَانَ سِلَاحِي تَجْتَوِيهِ الجَمَاجِمُ
فَتَكْتُ بِهِ فَتْكًا كَفَتْكِي بِخَالِدٍ
وَكَانَ سِلَاحِي تَجْتَوِيهِ الجَمَاجِمُ
فَتَكْتُ بِهِ كَمَا فَتَكْتُ بِخَالِدٍ
وَهَلْ يَرْكَبُ المَكْرُوهَ إِلَّا الأَكَارِمُ
أخُصْيَيْ حِمَارٍ بَاتَ يَكْدِمُ نَجْمَةً
أَتَأْكُلُ جَارَاتِي وَجَارُكَ سَالِمُ
أخُصْيي حِمَارٍ بَاتَ يَكْدِمُ نَجْمَةً
أَتُؤْكَلُ جَارَاتِي وَجَارُكَ سَالِمُ
تَمَنَّيْتَهُ جَهْرًا عَلَى غَيْرِ رِيبَةٍ
أَحَادِيثُ طَسْمٍ إِنّمَا أَنْتَ حَالِمُ
بَدَأْتُ بَهَذُّى ثمَّ أَثْنَى بِهِذهِ
وَثَالثِةٍ تَبْيَضُّ مِنّهَا المَقَادِمُ
بَدَأْتُ بَهَذُّى ثمَّ أَثْنَى بمثلها
وَثَالثِةٍ تَبْيَضُّ مِنّهَا المَقَادِمُ
بدأت بتلك وانثنيت بهذه
وَثَالثِةٍ تَبْيَضُّ مِنّهَا المَقَادِمُ
شَفَيْتُ غَلِيلَ الصَّدْرِ مِنْهُ بِضَرْبةٍ
كَذَلِكَ يَأْبَى المُغْضِبُونَ القَمَاقِمُ