صلاةٌ بلا حصر
على المصطفى بدري
سلامٌ بلا عدّ
على المحتبى فخري
رسولٌ لهُ التقدُّم
من حصرةِ البر
أتاهُ الأمين ليلاً
إلى داخلِ الحجرِ
وأيقظهُ من نو
مٍ لكيما به يسرى
ومعهُ البراقُ ملجَم
فاسرى إلى الصخر
وصلّى بكل الرسل
صلاةً بها السِرِّ
عرج لسمواتٍ
وأبوابِها أدرى
له فُتِحت حبّي
من الاي في الذكر
وعيسى ويوسفُ هم
وإدريسُ معطِّر
وهارون قل موسى
ويحيى الخليل يقرى
له بوصاياتٍ
لتسبيحهِ شجر
ترقّى إلى عرشٍ
وأعلاكما أبرى
وناجاهُ مولاهُ
وعلَّمهُ ما يجرى
بذي الدنيا والأخرى
وقال له بحرى
تملّى بأسراري
وقدّم إلى الصدر
لمن شئتَهُ طه
فذا الفيضُ من درّ
فاسقى لعثمان
وأصحابهِ وأجرى
لأولادهِ هذا
عليكَ من البر
صلاةٌ وتسليمٌ
يدُ وما بلاحصر