وَأَدتُ بَناتي و استَرَحتُ منَ العارِ
و جَنَّبتُ أَولادي هُمومي و أَكداري
و عِشتُ بلا زَوجٍ لأَنِّيَ عالِمٌ
بأَنَّ زواجَ المَرءِ كالزَّيتِ و النارِ
فإِنْ كانَ في هذا الزَّواجِ مُوَفَّقٌ
فَما هُوَ إِلا واحِدٌ بينَ مِليارِ!
وَأَدتُ بَناتي و استَرَحتُ منَ العارِ
و جَنَّبتُ أَولادي هُمومي و أَكداري
و عِشتُ بلا زَوجٍ لأَنِّيَ عالِمٌ
بأَنَّ زواجَ المَرءِ كالزَّيتِ و النارِ
فإِنْ كانَ في هذا الزَّواجِ مُوَفَّقٌ
فَما هُوَ إِلا واحِدٌ بينَ مِليارِ!