تخطَّ إلى المحتوى

قلبي يذوب بأضلعي و يعاني

الكامل

١٣ بيت

المديح

قَلبي يَذوبُ بِأَضلُعي و يُعاني

شَوقاً إلى من جاءَ بِالقُرآنِ

فمَتى اللقاءُ بهِِ لقَد طالَ النَّوى

و السُّهدُ كَحَّلَ مُقلَتي و بَراني

أَقضي الليالي هائِماً مُتَفكِّراً

بِجَمالهِ أَصبُوْ لَيومِ تَدانِ

و أُريدُ وَصفَ جَمالهِ لكِنَّني

خَجِلٌ أَمامَ جَمالِهِ الرَّباني

أَنا كُلّما حاوَلتُ وَصفَ مُحَمّدٍ

فَرَّتْ حُروفي و البَيانُ عَصاني

كَم جاهِلٍ قَد لامَني و أَرادَني

عَن مَدحِ أَحمدَ أَن أَكُفَّ لِساني

و لئِنْ كَفَفتُ عَن الحَبيبِ مَدائِحي

يَكفيهِ مَدحُ اللهِ في الفُرقانِ

يا مَن صَعَدتَ إلى السّماوات العُلى

و سَرَيتَ مِثلَ البَدرِ في الأَكوانِ

يا خَيرَ من وَطِئَ الثَّرى يا سَيِّدي

عُذراً إِذا اسْتَعصى عَليَّ بَياني

أَنا ما أَتيتُكَ مادِحاً بِقَصيدَتي

بل جِئتُ أَستَجدي رَضى الرَّحمنِ

و أَتيتُ و الأَشواقُ تَملأُ مُهجَتي

و بَثَثتُ ما قَد فاضَ في وِجداني

فاقبَلْ مُحِبَّاً مُسْتَهاماً مُدْنَفاً

يَحيا غَريبَ الأَهلِ و الإِخوانِ

صلى عليكَ اللهُ يا خَيرَ الوَرى

ما حَنَّ مَنفِيٌّ إِلى الأَوطانِ