أسير وقلبي في ذراك أسير
وحادي ركابي لوعة وزفير
ولي أدمع غزر تفيض كأنها
جدى فاض في العافين منك غزير
وطرف طريف بالسهاد كأنه
نداك وجيش الجود فيه يغير
أبا احمد إن المكارم منهل
لكم أول من ورده وأخير
سماح كمزن الجود في تسجم
وغاب لأسد الموت فيه زئير
شباب بني شيبان شيب اذا انتدوا
وقلهم يوم اللقاء كثير
وجوه كأكباد المحبين رقة
على انها يوم اللقاء صخور