و مَهما اسْوَدّتِ الدُّنيا و ضاقَتْ
سَتُفرَجُ ذاتَ يومٍ بَعدَ ضيقِ
و مَهما جَرَّعَتكَ كُؤوسَ مُرٍّ
سَتَعقِبُها كُؤوسٌ مِن رَحيقِ
و ما بَعدَ البَلاءِ سِوى عَطاءٍ
و ما بَعدَ الظَّلامِ سِوى شُروقِ
هِيَ الدُّنيا يُدَبِّرُها حَكيمٌ
فَثِقْ باللهِ دَوماً يا صَديقي