صلاةٌ في سلام
على غوثِ الأنام
مزيل الكربِ طه
إذا وافى الزحام
إذا ما في القيامه
تجلّى في النظام
إلهي بالعقاب
وخلفٍ من ملام
تقم يا خير مرسل
لنا في ذا المقام
وتشفعُ يا كريم
لاتباعٍ سئام
تقُل يا ربّ يا اللَه
صحاباً للختام
لقَقد احيو الشرعٍ
باخرى واقتحام
وقاموا بعد تركٍ
جميعُ الناس قدّام
باثارى وشاني
وسنّاتي قيامي
فيجزيهم بقُربٍ
خباءٍ ثمَّ حكّام
بحول العرش انزك
كراسي النور قدّام
تَقُم في رأس أمّه
وتُعرض في السَلام
فتُلبِسنا حلاكُم
وتُولينا نُوامِ
تَقُل يا جُملَةَ أبنائي
أولادَ صحبيَ الختامِ
فَهَل مثلاً لهم في
جميعِ صحبِكَ عظامِ
مثل هذا ألا يروم
فحاشا يا مَرامي
فنسطَع مثلَ شمسٍ
على كلّ الأنام
فداني حالُ صحبٍ
بسِرٍ هو سامي
وبشرى يا صحابي
بأسرارٍ عظام
عليكَ اللَهُ صلّى
والِكَ والخِتام