جمالي يا جمالي يا جمالي
ختامُ القومِ سلطان الرجال
تولّاني بأنواعِ الكمالِ
إلهي واصطفاني ذو الجلال
وحلّاني بأنوارِ التداني
وأدناني إلى نور الجمال
وغيَّبني به فشهدتُ حالاً
تضيقُ برأيهِ عينُ الرجال
رأيتُ مقامَ علومٍ في جلالٍ
فقُلتُ إليَّ ادنوا ذا الجلال
أنا ختمُ الرجال أمامهمُ أي
إمامهُم إذا ما بان جالي
أنا لوحُ الألواحِ لكلِّ وليٍّ
فمنى قد قروا رأسَ المجال
أنا باب العلىفي رأس سطحٍ
فمنّى الأوليا يرعوا نوالي
إذا ما جاءهُم مددٌ وفتحٌ
أنا ميزابهُ فادرى مقالي
جميعُ العارفينَ وراءَ بابي
إليهم امدُد الكاسات مالي
أنا ختمٌ إذا ما كان دوري
ستراي يا فتى ماذا منالي
لكل الأوليا من عهد آدَم
إلى دورِ الوسيلةِ في المال
فيوضٌ من بحارى وهي قطر
من اسراري ولا يخفاكَ قالي
إذا قاموا جميعهُم صفوفاً
اضاهيهم وأعلاماً ترالي
فإني أحمدُ المولى تعالى
على كوني بأثر أولى الكمال
فدوري خلفَ دور المصطفى مع
قيامِ الكُل خلفي في المجال
وصحبي ثاني الدور المعلّا
وقرني ذاكَ قرنٌ لا محالِ
ويشهدُ اقتفائي نسجُ طه
فمن مثلي وصحبي في المعالي
فلذبي في نوازل كل ضيم
واستمدد إذا رمتَ الكمال
بامدادي في نوازل كل ضيم
بختمك لي منائي والمجال
وصلّى اللَه ربي ثم سلّم
على طه وليي في المجال