صلاةُ اللَه مطلوبى
على المختار محبوبي
محمَّد ما اجتلى صوبى
وهام الجلمد النوبى
مليح القد من اضنى
فؤادي ثمَّ لي أقنى
صبيح الوجه قد أغنى
لسري نعم ما دوبي
اسيل الخدِّ موردُهُ
وسيعُ الفم اشنَبهُ
طويلُ الأنف أصقلهُ
مرادي وهو موهوبي
جميل العين اكحَلُها
جليلٌ العنق أطولُها
بهيُّ اليد أوصلُها
منائي ليسَ إلى يوبى
له إذ قلتُ مذ بانَت
محاسِنهُ وقد زانَت
وتمت فيه وانصانت
عسى وصلاً لمرغوبي
عسى يا دائر الحدق
عسى يا حالي النُطُق
عسى يا باهي العُنُق
تواصلني بمحبوبي
تَقُل يا مرغني حصل
لدى حاناتِنا وادخُل
وفي حضراتِنا انزِك
معَ الإعطاءِ مصحوبى
ولا تخشَ منَ الهجرِ
ولا بُعداً ولا دُحرِ
فهذا الفَيضُ جا يجري
تملّى واسق منسوبي
محمد يا عثيمان
تقدَّم نحو ادناني
وشاهد نورَ عدناني
جمالي ليسَ محجوبي
عليكَ صلاةُ مولانا
والٍ ثم إخوانا
مدا ما غاب إنسانا
وهامَ الجلمَدُ النوبي