ما قلتُهُ كلُّ الّذي أريدُهُ
إنّي فمٌ منتظَرٌ جديدُهُ
أبحثُ في حدائقي عن طائرٍ
مغرِّدٍ ملوَّنٍ أصيدُهُ
مِنْ صوتِهِ آخذُ لحنَ نغمتي
ومنزلي مِنْ ريشِهِ أَشيدُهُ
كنتُ وأبقى باحثًا عن مطرٍ
يُحيي جفافَ منبعي رصيدُهُ
فلا يشيخُ ثديُ فكرتي ولا
قيثارُ روحي ينتهي تغريدُهُ
أجري إلى الأمامِ لا يأسِرُني
قيدٌ من الماضي قسا حديدُهُ
فلْتنتظرْني قارئي مجدِّدًا
ما صُغتُهُ بالأمسِ لا أُعيدُهُ