تخطَّ إلى المحتوى

تعقيبا على قصيدتي التي قلت في مطلعها

الرجز

٢٠ بيت

المتفرقات

تعقيبًا على قصيدتي الّتي قلتُ في مطلعها :

ما قلتُهُ كلُّ الّذي أريدُهُ

إنّي فمٌ منتظَرٌ جديدُهُ

قال صديقي الباحث الأستاذ إبراهيم محمود :

مَنْ صاغَ مِنْ فؤادِهِ كلامَهُ

سيرتقي بروحِهِ قصيدُهُ

العمرُ مدٌّ طيُّ مدٍّ صاعدٌ

وفيهِ حيثُ يزدهي مديدُهُ

والعينُ أفْقٌ والمدى كتابُها

وفي الكتابِ ما وما يزيدُهُ

والشِّعرُ أمسٌ حاضرٌ في غدِهِ

ما يشتهيهِ باسمِهِ عتيدُهُ

زدْ في الخُطى كنْ في العُلا سِرْ للذّرى

يا شِعرَكَ العِقدُ وأنتَ جِيْدُهُ

فامضِ أخي "جوزيفُ" حيث ترتقي

وأودِعِ العمرَ بما يفيدُهُ

حُبًّا بما يبقيهِ في سويّةٍ

وقد تنحّى جانبًا صديدُهُ

فالشِّعرُ شِبْهُ يقْظةٍ في غفوةٍ

حتّى يُصارَ باسمِهِ تليدُهُ

فأجبتُه :

لنزرعِ الكونَ نُهًى حتّى نرى

منهُ يفِرُّ هاربًا بليدُهُ

فإنّهُ يحتاجُ منّا شُعلةً

يذوبُ معْ أنفاسِها جليدُهُ

فلا حياةٌ مثلما نرجو تُرى

راقصةً والجهلُ سارٍ عِيْدُهُ

ولن نرى مستقبلًا يمنحُنا

أجنحةً وكلُّنا عبيدُهُ

هو السَّقامُ فاتكًا ينهشُنا

إنْ لمْ يدمَّرْ برؤانا قَيْدُهُ

ما سادَ مَنْ إلى الكهوفِ سَيْرُهُ

وقَصرُهُ محطَّمٌ قِرميدُهُ

فلْنَمْشِ للأمامِ نارٌ روحُنا

وكلُّ ما يُنهِضُنا نُجيدُهُ

لن ينقذَ الإنسانَ إلّا فكْرُهُ

ولن تُزالَ بسِواهُ بِيْدُهُ