املأِ الصوتَ على وسعِ المدى
غير آذانِ الصدى لن تسمعك
واسلك الدربَ ضياعاً تهتدي
للذي من هجرهِ قد جرّعك
يا فؤادي يا براكينَ النوى
كوكب الوجدِ الذي يلظى معك
حائرٌ في ريبِ أوجاعِ الدّجى
ظلُّ أطيافِ الهوى كم أوجعك
هدّنا نزفُ الرجا لا ينطوي
كلّما شئتَ ابتعادا أرجعك
تفتدي المحبوبَ إذ قامَ الردى
ثابتٌ في العشق تهوى مصرعك
تلثمُ الأكفانَ في كفَِ الهوى
يا فؤادي ذا الهوى قد شيّعك