كلفت بدنياك شر الكلف
فجاَءتك مما صنعت الكلف
تبعت الغواة وما أسلفوا
فهلا أخذت بقول السلف
وصدقت نفسك في ظنها
وكم قائل مان لما حلف
تخلف مالك للوارثين
وكانوا بعلمك بئس الخلف
ترجي الحياة وأسبابها
وتطلب عند المليك الزلف
ولو ظهر الأثم للناظرين
لراعك في الوجه منه كلف
نصحتك فأذن إلى من يقول
تلاف أمورك قبل التلف