رَضِيتُ مِنْكِ الَّذِي لَمْ أَرْضَهُ أَبَدًا
مِمَّنْ سِوَاكِ وَلَوْ كَانَتْ مِنَ الحُورِ
فَمَا أُبَالِي بِقُرْبٍ مِنْكِ أَوْ بَعَدٍ
مَا دُمْتِ فِي خَلَدِي سَلْمَايَ أَوْ نُورِي
رَضِيتُ مِنْكِ الَّذِي لَمْ أَرْضَهُ أَبَدًا
مِمَّنْ سِوَاكِ وَلَوْ كَانَتْ مِنَ الحُورِ
فَمَا أُبَالِي بِقُرْبٍ مِنْكِ أَوْ بَعَدٍ
مَا دُمْتِ فِي خَلَدِي سَلْمَايَ أَوْ نُورِي