عَلَامَ حُزْنُكَ يَا قَلبَاهُ مُعْتَمِلًا
تَرْجُو البَلَاءَ وَمَا فِي الكَرْمِ عُنْقُودُ
مَا كَانَتِ الرِّيحُ تَقْوَى أَنْ تُبَاعِدَنَا
لَوْ كَانَ فِينَا حَبْلُ العِشْقِ مَشْدُودُ
إِنْسِيَّةٌ قَدْ أَتَمَّ اللَّهُ خِلْقَتَهَا
وَجْهٌ صَبُوحٌ وَطَرْفٌ فِيهِ تَسْهِيدُ
بَهْنَانَةٌ كَنَسِيمٍ هَبَّ مِنْ غُدُرٍ
تُرْقَى القُلُوبُ وَلَا تُرْقَى المَوَاعِيدُ