أَلَا كُلُّ أَرْمَاحٍ قِصَارٍ أَذِلَّةٍ
فِدَاءٌ لِأَرْمَاحٍ رُكِزْنَ عَلَى الغَمْرِ
أَلَا كُلُّ أَرْمَاحٍ قِصَارٍ أَذِلَّةٍ
فِدَاءٌ لِأَرْمَاحٍ الفَوَارِسِ بِالغَمْرِ
أَلَا كُلُّ أَرْمَاحٍ قِصَارٍ أَذِلَّةٍ
فِدَاءٌ لِأَرْمَاحٍ نُصِبْنَ عَلَى الغَمْرِ
فَإِنَّ الّذِي أَعْطَيْتُمُ أَوْ مَنَعْتُمُ
لَكَالتَّمْرِ أَوْ أَحْلَى لِخَلْفِ بَنِي فِهْرِ
وَإِنَّ الّتِي سَأَلُوكُمُ فَمَنَعْتُمُ
لَكَالتَّمْرِ أَوْ أَحْلَى إِلَيَّ مِنَ التَّمْرِ
فَبِاسْتِ بَنِيْ عَبْسٍ وَأَفْنَاءِ طَيِّءٍ
وَبِاسْتِ بَنِيْ دُودَانَ حَاشَا بَنِي نَصْرِ
فَبِاسْتِ بَنِيْ قَيْسٍ وَأَفْنَاءِ طَيِّءٍ
وَبِاسْتِ بَنِيْ دُودَانَ حَاشَا بَنِي نَصْرِ
فَبِاسْتِ بَنِيْ عَبْسٍ وَأَسْتَاهِ طَيِّءٍ
وَبِاسْتِ بَنِيْ دُودَانَ حَاشَا بَنِي نَصْرِ
فَبِاسْتِ بَنِيْ عَبْسٍ وَأَفْنَاءِ طَيِّءٍ
وَبِاسْتِ بَنِيْ ذَرْوَانَ حَاشَا بَنِي نَصْرِ
مَلَكْتُ بِهَا كَفِّي فَأَنْهَرْتُ فَتْقَهَا
يَرَى قَائِمٌ مِنْ دُونِهَا مَا وَرَاءَهَا
فَدًى لِبَنِي ذُبْيَانَ أُمِّي وَخَالَتِي
عَشِيَّة يُحْدَى بِالرِّمَاحِ أَبُو بَكْرِ
فِدًى لِبَنِي نَصْرٍ طَرِيفِي وَتَالِدِي
عَشِيَّةَ ذَادُوا بِالرِّمَاحِ أَبَا بَكْرِ
فَدًى لِبَنِي ذُبْيَانَ رَحْلِي وَنَاقَتِي
عَشِيَّة يُحْذَى بِالرِّمَاحِ أَبُو بَكْرِ
أَبَوْا غَيْرَ ضَرْبٍ يُحْطَمُ الهَامُ وَسْطَهُ
وَطَعْنٍ كَأَفْوَاهِ المُرَقَّعَةِ الحُمْرِ
أَبَوْا غَيْرَ ضَرْبٍ يَجْثِمُ الهَامُ وَسْطَهُ
وَطَعْنٍ كَأَفْوَاهِ المُزَقَّقَةِ الحُمْرِ
أَبَوْا غَيْرَ ضَرْبٍ يُجْثِمُ الهَامَ وَقْعُهُ
وَطَعْنٍ كَأَفْوَاهِ المُزَفَّتَةِ الحُمْرِ
فَقُومُوا وَلَا تُعْطُوا اللِّئَامَ مَقَادَةً
وَقُومُوا وَإِنْ كَانَ القِيَامُ عَلَى الجَمْرِ
فَقُومُوا وَلَا تُعْطُوا اللِّئَامَ حَشَادَةً
وَقُومُوا وَإِنْ كَانَ القِيَامُ عَلَى الجَمْرِ
أَطَعْنَا رَسُولَ اللهِ إِذْ كَانَ صَادِقَاً
فَيَا عَجَبَاً مَا بَالُ دِيْنِ أَبِي بَكْرِ
أَطَعْنَا رَسُولَ اللهِ إِذْ كَانَ بَيْنَنَا
فَيَا عَجَبَاً مَا بَالُ دِيْنِ أَبِي بَكْرِ
أَطَعْنَا رَسُولَ اللهِ إِذْ كَانَ حَاضِرَاً
فَيَا لَهْفَتِي مَا بَالُ دِيْنِ أَبِي بَكْرِ
أَطَعْنَا رَسُولَ اللهِ مَا كَانَ بَيْنَنَا
فَيَالَ عِبَادِ اللهِ مَالِأَبِي بَكْرِ
أَطَعْنَا رَسُولَ اللهِ إِذْ كَانَ بَيْنَنَا
فَيَالَ عِبَادِ اللهِ مَالِأَبِي بَكْرِ
أَطَعْنَا رَسُولَ اللهِ مَادَامَ وسْطنَا
فَيَا قَومِ مَا شَأْنِي وَشَأنُ أَبِي بَكْرِ
لِيُوْرِثَنَا بَكْرَاً إِذَا مَاتَ بَعْدَهُ
فَتِلْكَ وَبَيْتِ اللهِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
أَيُوْرِثُنَا بَكْرَاً إِذَا مَاتَ بَعْدَهُ
فَتِلْكَ وَبَيْتِ اللهِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
أَيُوْرِثُنَا بَكْرَاً إِذَا كَانَ بَعْدَهُ
فَتِلْكَ لَعَمْرُ اللهِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
أَيُوْرِثُنَا بَكْرَاً إِذَا مَاتَ بَعْدَهُ
فَتِلْكَ لَعَمْرُ اللهِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ