صغيرٌ يطلب الكبرا
وشيخٌ وَدَّ لو صغرا
وخالٍ يشتهي عملًا
وذو عملٍ به ضجَرا
وربُّ المالِ في تعَبٍ
وفي تعَبٍ من افتقَرا
ويشقى المرءُ منهزمًا
ولا يرتاح منتصِرا
ولا يرضى بلا عقب
فإن يعقب، فلا وزرا
ويبغي المجد في لهف
فإن يظفر به فترا
ويخمد إن سلا، فإذا
توله قلبه زفرا
فهل حاروا مع الأقدا
ر أو هم حيروا القدرا
شكاة ما لهم حكم
سوى الخصمين، إن حضرا