ماني بمتغير ولا صابني شي
لقيت فالوحدة هدوء ورحابه
حتى الشعر ما عاده مأثرً في
مليت من جو الشعر والكتابة
ازريت اجر خطاي لمعانق الضي
وازريت اخيل الغيم ولامن سحابه
تعبت وما بقي من عزومي شوي
اكر وصدوف الليالي تجابه
تهزمني الضيقة بلا سيوف وعصي
ولا لي سوا القيفان عصبه ولابه
أحيان تحداني الهواجيس للغي
واحيان تحداني وأعيش الرتابة
الي مضى عن جملة الناس مخفيّ
ماعاد يخفيه الشعر والكآبة
يا لايمي كف المشاريه واقفيّ
ما للعتب مصلوح ولا استجابه
لا سامعن حكيك ولانيب مصغيّ
الصبر ماهو بجملتين اكتسابه
ويا صاحبي لو انت تامر وتنهيّ
وأحوالنا في كل الأشياء تشابه
اليوم ما أعذرك ولا انته بمعفي
وعندك يابو فواز عزم وصلابة
لو أن درب الشعر مهمل ومنسي
الماضي الي كان عذبً شرابه
ما للغياب أعذار ولا للقاء زي
ولا للجروح ضماد غير الكتابة