تخطَّ إلى المحتوى

بنية ما صنعت جزاك ربي

الوافر

١٤ بيت

الحكمة

بُنَيَّةُ ما صنعت جزاك ربي

بحب في مشيبك مثل حبي

لقد غيَّرتنِي حتى لو اني

أرى قلبي إذن لجهلتُ قلبي

سليني كيف كنت وكيف صرت

وقولي ما صنعت وما صنعت

قدرت على الحوادث بعد لأي

وهأنذا كأني ما قدرت

أخاف وكان لي قلب قرير

فهأنذا إذا صفر النذير

أتوق إلى غدٍ لتراك عيني

وأرجم من يغار بمن يغير

وكانت لي سلالم أرتقيها

فرادى لا أبالي ما يليها

فعدت مثنيًا عجِلًا كأني

أخو العشرين مرتقيًا سنيها

وكنت من السآمة لا أبالي

أذم الناس أم حمدوا فعالي

فهأنذا أسائل ما عساها

ستسمع فيَّ من قيلٍ وقال

وكنت هزئت حتى بالجمال

وحتى بالفنون وبالمعالي

فما لي اليوم لا أرضى بحال

وكنت الأمس أرضى كل حال

أعود إلى الحياة فتلك عندي

هموم المستعيد المستعد

تحديت الحياة فهل جزتني

بهذا الحب عن ذاك التحدي