لعلّ في الظاعنين سارا
من كان لي بالعقيق جارا
إن صح هذا خذوا بذحلي
من بينهم حادي المهارى
ما بال عينيّ منذ بنتم
لم تطعما للكرى غرارا
وما لورد بوجنتيكم
أنبت في وجنتي بهارا
أيا نديميّ أخبراني
فإن فيما أرى اعتبارا
أبصرتما قبلها قضيباً
قد أثمر الليل والنهارا
أو وجنة وهي جسم ماء
تعود إثر الحياء نارا