تخطَّ إلى المحتوى

خمسون وارتحلت وديدني ترقب عيد فجر

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

خمسون، وارتَحَلَتْ، وَدَيْدَنِّيْ تَرَقُّبُ عيدَ فَجْر ِ

خمسون، مُنْسَجِمٌ وأيامي أُنادِمُ خِلَّ صبر ِ

صبري جميلٌ، ليسَ يُدْرِكُهُ القنوطُ، بِعَزْمِ حُرِّ

جَعَلَ التَّفاؤلَ صاحِباً وَوَعاهُ في عُسْرٍ وَيُسر ِ

في لُجَّةِ اللَّيلِ المُهَيْمِنِ ارسمُ الأحلامَ نورا

وأُشيدُ من عشقي وأنغامي لأحبابي قصورا

وأُعيدُُ رَسْمَ خرائطِ الدُّنيا،أُوَشِّيها زُهورا

فإذا أنا في دَوْحَةٍ غَنَّاءَ تَنْفَحُني الحُبورا

مهما اكفهَرَّتْ لوحة الدنيا فما زالَ الجمالُ...

والحسنُ والسَّكَرُ الحميمُ وَكَيِّسٌ شفٌّ زُلالُ

وَنَديمُ مُغْتَرَبٍ كريمٌ ليس َيعروهُ المِلالُ

وأنا وإيماني، وُمَعرفَتي، إذن أينَ المُحالُ؟

يَهوي رَبيبُ الجهلِ، مِنْ عَمَهِ التشاؤمِ، للهَلاكِ

لَمْ يُدْركوا،لِقنوطهمْ، يا نفسُ ما سرُّ اغتِناكِ

لو آمنوا بالحبَّ لانفَرَجَتْ لَهمْ سُبُلُ السِّماكِ

واستأنَسوا الصَّبرَ الجميلَ، وما استَكانوا للتَشاكي

ياقلبُ: وَقَّعْ نَبْضَكَ المَشغولَ من رؤياكَ لحنا

واطْرَبْ وَطَرِّبْ، ما أهالَ اللَّيلُ مأساةً وَحزنا

للَّيلِ حدٌّ، والصباحٌ على المَشارِفِ قدْ تَغنَّى

مُتَصادِحاً بالعشقِ بالعيدِ الذي نحنُ انتظَرنا

خمسونَ يا خمسونَ: أشهَدُ أنَّني الإمكانَ عشتُ

ما فَوَّتَتْ نَفسي بَهيجاً ممكِنا إلا اقتَنَصتُ

فإذا قَضَيْتُ قُبَيْلَ عيدِ الفجر ِ حَسبي أنْ أقَمتُ..

،في كُلِّ بارِقَةٍ تَهِلُّ، بهيجَ عيدٍ، وابتَهَجتُ