تخطَّ إلى المحتوى

كانت حياة من حياتي حبها كالبوصلة

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

كانتْ حياةً، من حياتي – حبُّها كالبوصلة

فغدَتْ مَواتاً لا يمتُّ غلى الحياة بذي صِلَة

وأنا الذي أدمنتُ عشقَ فُتونِها حتَّى الوَلَه

فإذا بها تغتالُ عشقاً طُهْرُهُ كالبَسْمَلَةْ ْ

يا وَيْحَها، ماذا جنى حبي لها كي تقتُلَه؟!!

وتُحيلُ ذكرانا لألسِنَةِ العَواذِلِ معْلَلَة

لم يُفْلِحِ الضَّرَعُ الحميمُ ولا الرَّجا والمَسْألَة

عَنَدٌ تَمَلَّكَها، مقيتٌ، ما استَطَعتُ أُذَلِّلَه

أسَفيْ، ولا ما كانَ من أنثى عطاءً بَدَّلَه

حتى ولا خوفُ الإله برؤيةٍ مُتَعَقِّلَة

يامَنْ ذَوَتْ انثى الهوى منها فصارَتْ مُهْمَلَة

وَتَجَرَّعَتْ من كأسِ غيرتها وَلَذَّتْ مَنهَلَه ْ

وَسَقَتْ بهِ ظَنَّاً أثيماً وسعَ سوءِ مُخَيِّلَة

ما كانَ حتمُ الموتِ عندي حينَ يقضي مشكلة

فالموتُ والميلادُ أمرُ الله، قد أذعَنتُ لَه

لكنَّ قتل الحب في نفسٍ أحَبَّتْ مُعْضِلَة

حاولتُ، من لَهفي عليهِ، على هوايَ، أُعَلِّلَه

فَوَجدتُ عِلَّتَهُ تَمَلُّكُ غيرَةٍ مُتَأصِّلَة

تأتي على فحواهُ، تُرْهِقُهُ، تُقَبِّحُ أجمَلَه

وَتَجوسُ في فيحائه ناراً فَتُشْرِعُ مَقْتَلَه

يا أنتِ يا الغيرى التي انتحرت بحدِّ المِقصَلَة

إن أنتِ أزريتِ الهوى سيشيدُ عقلي منزِلَه

فانا به أحيا التفاؤلَ بالحياةِ المُقْبِلَةْ