دارِ المُحِبَّ، وبادرْ بالودادِ، وَكُنْ
مادمتَ حيًَّاً، بحبلِ الحب معتصما
واغفر خطيئةَ مَنْ أحببتَ، إنْ سَنَحَتْ
وامْنَحْهُ بسمَةَ نور ٍ إن بَدا جَهِما
العمرُ بحرُ ثوانٍ في تلاطُمِها
وَقْعٌ يُهيلُ علينا الشَّيْبَ فالهَرَما
يسابِقُ الريحَ للمجهولِ يحملنا
ويُرسلُ الوقتَ بوقاً ينفُخُ العَدَما
فاغنَمْ رِياحَكَ واهنأ صدرَ منِ خَفَقَتْ
لهُ الحنايا هوىً،قد فازَ مَنْ غنِما
إنَّ الحياة بغير الحبِّ مَبْأسَةٌ
بومُ الخرابِ على وحشيِّها حَكَما
والحبٌّ نُعمى مِنَ الرَّحمن جادَ بها
لولا سناها غَدَوْنا نشبهُ الرّمَما
منها تأنْسَنَ إحساسٌ وَيُعْلِنُها
خَفْقُ القلوبِ إذا ما شَبَّ مُحتَدِما
معنى انتمائكَ لإنسان يُفْصِحُهُ
خُلْقٌ قَويمٌ يعيشُ العشقَ مُلْتِزِما
فإنْ حُبيتَ حبيباً فلتكُنْابداً
للحبِ كفؤاً، وَوَقِّعْ لَحنَهُ نَغَما
واربأ بذاتكَ عن وهم ٍ يؤَرِّقُهمْ
ظنوهُ عشقاً، فعاشوا السُّهْدَ والسَّقَما
بالحبِّ يسمو بنا الانسان، يحمِلنا
إلى مغان ٍ ترى الإنسان مُحْتَرَما
أنا وأنتَ وهمْ، بالحبِّ، مجتَمَعٌ
.يَعيْ وَيَنْهَجُ ما يُنْمي بنا القِيَما