دعوة الى نادي الأصدقاء
بالبابِ أنتَ، وَتَعْتَريني خِشيَةٌ، حَيرى وَقفتُ
أوصَدتُهُ رفقاً بنا، بِعلاقةٍ يا كَمْ حَرِصتُ
وأخُطُّ ضارِعةً إليكَ عساكَ تشفَعُ إن أسأتُ
يا فارِداً للحبِّ صدراً وُسْعُهُ ما لا نِهايَهْ
دَقَّاتُ وَجْدِكَ، عندَ بابي، لم تَزَلْ في مَسْمَعيْ
إنْ لَمْ أجِبْكَ فقدْ أرِقتَ وَشاكَ جنبيَ مضجعيْ
لكنَّني، خوفاً عليكَ منَ الأمانيْ الخُدَّع ِ،
أوْصَدْتُ بابي، علَّنا أنْ ننتهي من تي الحكايةْ
لِوْ كانَ قلبيَ خالِياً، لَبَذَلتُ أنحائيْ إليكْ
وأبَحتُ كَوْنيَ كُلَّهُ طَوْعاً لِفَتْحٍ من يَدَيكْ
لكنني اهوى سواكَ، فلا تَلُمْ ردِّيْ عليكْ
فأنا أعيشَ الحبَّ صدقاً لَمْ يُدَنَّسْ بالغِوايَة ْ
يؤذيكَ صدقي؟ أيها الشَّفافُ؟ إبْحَثْ عن هواكَ
قلبيْ بِغيرِكَ مٌغرَمٌ والنَّفسُ قد عَلِقَتْ سواكَ
فاصفَحْ، فكلُّ هُمامَةٍ للحبِّ حاكَتها رؤاكَ
هيَ في دميْ نبضٌ لِمَنْ أهوى، وفي نفسي رِواية
أدعوكَ صادِقَةً إلى نادٍ حفيلٍ بالحقيقة
حيث النَّدامى ينتمونَ الى السُّلافات العتيقة
مُتَطَهِّرينَ من الأنا وَرُهابَ أصحابِ الطَّر يقة
فَكُنِ الصَّديقَ، وَهاكَ كفَّاً ترفعُ الإنسانَ رايَة ْ