تخطَّ إلى المحتوى

في ظلمة الجزر المهيمن أوقدي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

في ظُلمَةِ الجزر المُهَيمِنِ أوقِدي

مَدَّ اشتياقاتٍ لِيَخصُبَ معبدي

فهو الذي ألِفَ اعتِكافَ جُنونِنا

حدَّ التَّبَصُّرِ واكتناهِ توحُّدي

واستطردي صمت التَّمتُّع شاهقا

بِحوارهِ القُدسيِّ معْ فصحى يدي

أنا عاشِقٌ أدركتُ سرَّ العشقِ من

وعيي قَباحةَ كلِّ شكٍّ مُوقَدِ

وعرفتُ أسباب التَّردِّي بالهوى

في عمقِ بؤسِ الغيرةِ المُتَرَصِّدِ

فنجوتُ والعشق الذي أحيا بهِ

ممَّا يُلَوِّثُ فعلَ حبي المُحْصَدِ

عشت الهوى حراٍ كطقسِ عبادةٍ

صوفيَّةِ النجوى بعقلي تهتدي

ما اعتامَني حِسُّّ امتِلاكٍ يرتدي

كفَنَ الوفاءِ ولا التِزامي مُسْهِدي

فتَوَحَّد َتْ نفسي معَ الحِبَّ الذي

جَعَلَ المثنَّى واحِداً بِتَفَرُّدِ

وشغلت عمري باختلاقِ ذرائِع ِال

أ فراحِ أُبدِعُها كَفِعْلِ تَمَرُّدِ

خَرْقاً لقانونِ الطُّغاةِ وزعمِهِمْ

أني بما شاؤا وسنُّوا أقتدي

وبأنَّ مَنْ ذَرَأ الخليقَةَ خصَّهمْ

دوني بتقرير المصائرِ من غدي

فلتوقِدي الفرحَ الشهيَّ ومارسي

هِ عليَّ أشكالاً ووقتي بَدِّدي

ولتُبْدِعي في كلِّ بَوْحٍ جِدَّةً

قُصوى من الفرحِ التمرُّدِ واعْتِدي

إني عَتَدْتُ قوى حياتي كلَّها

للحبِّ واستَفْتَحْتُ كلَّ تجدُّدِ