وتعود من وطنِ الأنا
لتحطَّ في وطني أنا
يا موطنا ألقاً بنا
نحتاره بإرادة الوعي الذي يسمو بنا
لنصيرَ تجسيداً
إلهيَّ الهِبات
ومباركَينِ
مبارِكاِنِ الخلقَ ميلاداً
تعالى عن صفات
يا وحدكَ
المتألهُ
الموصوف في سفر الحياة
كم أغضبَ العددَ المثنَّى فردُنا
لمَّا اقترفنا وحدةً تزري بكلِّ مثنِّيات
فمضى يشيعُ بأنني
وبأنَّها
في أنِّنا
رحنا نروِّجُ هرطقاتْ
لكنها كانت كلام الوحي
ينفض عن شفاه الكفر
زيف الأمنيات
والهرطقاتُ تفجَّرت غيظاً
وذاكَ لأنَّها تدري يقينا
أنَّا هنا الوحي الكريمُ
وأنَّ ما نحياهُ فقه المنزلات
وهو الكذلك
حين يفعلها لذلك..
ما بدى لك محض وهم..
ما سمعت إذا سمعت لِوَسْوَسات
فإلهةٌ عشقت إلهاً
وابتدا خلقٌ جديدٌ
كي نصوِّبَ كلَّ ما اقترف البغاة
بحق ما زعموا الحياة
وإلهةٌ
خلقت إلهاً
فابتداها..
ماء سحر من غيوم ممطرات
تهمي على وجه التَّصَحُّرِ غيثها
فيشبُ خصبُ الكونِ
من جَدَثِ الموات
وتمس وجه الريح بالخصب الأصابع
فالأصابع عاصفاتْ
تحكي إلى كلَّ المفاصلِ
والفواصل
ما تضيق به اللغات
وتهيم بالتفضيل
حين يهم في ألق التفاصيل الصغيرة
فالحروف مترجمات
لغة الأنامل
لا الشفاهَ درت بها يوما
ولا منطوق صوتِ مثلها
أدى المعاني المبهمات
لغة الأصابع
أوضحت كلَّ الذي أدَّى إلى متغيرات
هي بوحُ روحٍ
أتقنت فنَّ التَّعبُّدِ في الغواية
وارتكابِ المبهجات
روح أطاعت روحَ خلاقٍ بديعٍ
وانبرت خلقاً تجلَّى مُعجزات
وتهدُّجُ النَّفسِ البهيرِ
عواصفاًً كبرى من اللَّهبِ الحميمِ
وفاض بالبرد السلامة
وارتعاشات تقيمُ قيامة قصوى
فلاتَ هنا افتئات
هذا مقام العصمة الأرقى
منَ الزَّلَلِ الذي كم ساقَ صوب المهلكات
عشتارُ
لم تخطئ
فتموزُ الذي عشقتْهُ
حيٌّ
ويهدي العشق نبضاً للحياة