أدرَكْتُ حُبَّكَ، فازدَهى وَقتيْ، وأجْلَلْتُ الثَّواني
واسْتَشْرَفَتْ أُنثايَ ما في الحبَّ من أسمى المَعاني
يَنْمو بها الإنسانُ مُغْتَبِطاً بِفَيْحاءِ التَّهانيْ
وَلَقَدْ سلَكْتُ الدَّربَ وازْدَهَرَتْ بأفراحي جِناني
سَوَّيْتَنيْ الأُنثىْ بِعِشْقِكَ واهتَدَيْتُ إلى كياني
فَإذا بِذاتيْ دَوحَةٌ للحُبِّ وارِفَةُ المَعاني
وإذا التَّواصُلُ مُكْمِلي، طَقْسُ الهوى كُلُّ افتِتاني
فَإلَيكَ كَرْميْ حافِلاً والشَّفَّ مِنْ غاليْ دِنانيْ
يا أنتَ: يا احلامِيَ اليَقْظىْ، مِنَ القلبِ امتِنانيْ
كُنْتَ الرُّجولَةَ عاشِقاً، فاهنأ بِضَمِّيْ واحتِضاني
ما في كُرومِ الكَوْن ِ أشهى أنْ نُكَرَّسَ عاشقان
للعِشق ِ شَكَّلَنا الإلهُ الحُبُّ منْ بدءِ الزَّمان ِ
لولا الهوى هل كانَ حُسنٌ قَدْ تَجَلَّىْ في حِسان ِ؟