تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

حُضورْ

لُغَتيْ يُبَعْثِرُها حضورٌ شاعريْ

يُ الأُنس ِ،تُرْبِكُني البساطةُ في المَرَحْ

عادِيَّةُ القَسَماتِ، لكنْ باحتِفا

لاتِ البَهاءِ تُشيعُ اعراسَ الفَرَحْ

وَقَصائدُ الرَّغَباتِ دافِقَةٌ وَجا

رِفَةٌ إلى طقس ٍ جنونيِّ البَرَحْ

أحلامِيَ القصوى بأنثى كلًّها اج

تَمَعَتْ، وطيرُ العشقِ في صدري صَدَحْ

والصَّبرُ أثمَرَ والتَّفاؤلُ ساقَ لي

فرَحيْ فطوفانُ الهوى اكتسحَ التَّرَحْ

عينايَ في الوجهِ اللُّجَينِ تُطَوِّفا

نِ بِدَهشتي، وا نَيِّراً أُنساً طَفَحْ

تِمَّاً تجلى البدرُ، والشعرُ انسِدا

لات الليالي في ذؤاباتٍ سَرَحْ

وعيونُها تتثاقلانِ بكلِّ إغ

راءاتِ وحيٍ باذِخ ٍ زاهيْ المِنَحْ

والطيبُ، ياللعطر، لا ادري بَوا

عِثَ ضَجَّةٍ عَبَقَتْ، تشظاها قَدَحْ

هيَ فَوْرَةُ النَّهدينِ مكتظانِ يَصْ

طَخِبانِ يرتَجَّانِ في مَرْمىً الَحْ؟

أمْ أنَّ قلبيْ قامَ يعتَرِضُ الكؤو

سَ المُدْنَفاتَ بِرَشفَةِ الثَّغرِ السَّمِحْ؟!!

ما غير آهي دهشةً قصوى أغا

ثتنيْ وَنَدَّتْ حرَّ ذي تَوْقٍ لَفَحْ

طارتْ وأشعاري نُجيماتٍ بِلَيْ

لِ النَّفسِ تَمْرُجُهُ بألوانِ القُزَحْ

وَتُسَطِّرُ الأفراحَ إيقاعاتِ قلْ

بٍ في بحور الحبِّ مبتهجاً سَبَحْ

ياحرفُ ياكلماتُ يا كلَّ الخيا

لِ الخصبِ في ذهنٍ بآمالي سَرَح

كرمى لِعينيها، لِنهديها، لِكُر

مى الحسنِ فيَّاضاً رؤى عيني افتَتَحْ

كرمى لربِّ الشِّعر لا شيطانِهِ ال

مزعومِ، غوثاً، ادركوني بالفِصَحْ

فلعلَّ شعري أنْ يجيء بمستوى

هذا المقام بلا معاناةٍ بَرَحْ

يا أنتِ: يا حسناً تَجَلاَّهُ الكما

لُ فكانَ أنثى، واستَقامَ وما جَنَحْ

تحلو لِحضرَتِكِ الكتابةُ، ينتشيْ

حرفيْ، وتنثالُ العطورُ على الطُّلَحْ

عشقي سجاياك الأثيرة حافزي

لأعيشهُ عَمُراً، واحمَدُ إذْ سَنَحْ