يا وجهَ من أهوى فديتُكَ دُلَّني
قدري سواك يظلُّ شيئًا أغبرا
فارفق بوجه ظل يخزن شوقه
حتى استحال الشوق فيه خنجرا
فأتاك يسعى حاملًا بضلوعه
قلبًا تخوَّنه الحنينُ فأثَّرا
يا وجهَ من أهوى فديتُكَ دُلَّني
قدري سواك يظلُّ شيئًا أغبرا
فارفق بوجه ظل يخزن شوقه
حتى استحال الشوق فيه خنجرا
فأتاك يسعى حاملًا بضلوعه
قلبًا تخوَّنه الحنينُ فأثَّرا