حامى الظَعينَةَ حَيثُ تاهَت في الفَلا
أَتَت الضِياءَ لِمَن يَخافُ التيها
بِكَ طالَما هَجَعتَ عُيونَ أَرهَبَت
إِذ كُلَّ مَن يَرخِ السَرى حاديها
حامَيتَ عَنّا ثُمَّ لَو أَسلَمَتنا
لَوَجَدَتنا غَرقى طَمي واديها
تَأبى عُلاكَ بِأَن نَراكَ كَمَن بِهِ
قالوا الرَعِيَّةَ خانَها حاميها