خَليلَيَّ لا وَاللّهِ ما القَلبُ سالِم
وَلكِنَّ شَوقي لا يُذاعُ اللاحي
أَروحُ وَأَغدو خَلفَ سكر صَبابَتي
وَإِن ظَهَرتَ مِنّي شَمائِلُ صاحي
وَإِلّا فَما بالي وَلَم أَشهَدُ الوَغى
طَعينَ رِماح مِن قُدودِ مِلاح
إِذا ما خَلِيُّ البالِ لَذَّ لَهُ الكَرى
أَبيتُ كَأَنّي مُثخَن بِجِراح