تَذَكَّرتُ أَيّامي بِمنعرج اللِوى
وَجَمعي بِأَحبابي عَلى مُلتَقى جَمع
هاجَ اِشتِياقي ثُمَّ أَطلَقتُ مَدمَعاً
فَسِحَ إِلى أَن كادَ مِنهُ اِرتَوى ربع
فَيا تَرى عوداً لِأَيّامِنا الَّتي
تَقَضَّت بِذاكَ الأُنسِ في ذلِكَ الجَمع
وَقَد يَجمَعُ اللّهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
تَسوؤُهِما أَيدي التَفَرُّقُ وَالصَدعُ