دَعِ الضَراعَةَ لِلمُحتاجِ مِثلِكَ إِذ
ما كُلُّ ما خِلتَ مِن مَزنِ بِثجاج
وَكَيفَ تَرجو سِوى المَولى وَأَنتَ تَرى
ما في البَرِيَّةِ طَراً غَيرَ مُحتاجِ
فَاِلجَأ إِلى سَيِّدٍ تُغني مَواهِبُهُ
وَظل كَهف عَلاهُ عصمَة اللاجي
إِنَّ السَعادَةَ في إِعراضِ ذي أَمَلِ
عَن غَيرِهِ هُوَ كَنزُ القاصِدِ الراجي