بِكِ رَوضُ الزَمانِ عادَ أَريضاً
ذا غَديرِ يَروي الظِماءَ نَميرُ
وَرَقيقُ القَريضِ أَضحى رَقيقاً
لَكَ لا يَنتَهي إِلى تَحريرِ
وَبِعِلمِ اللُغاتِ فِقتُ كَثيراً
مِن ذَويها فَضلاً عَن اِبنِ كَثيرِ
وَالتُهامي راحَ يَتَّهِمُ النَف
سَ بِدَعوى التَبريزِ في التَجبيرِ
وَالسَلامي لَم يَعُد بِسَلامِ
بَعدَ تَعَرُّفِهِ مِنَ التَنكيرِ
وَغَدا اِبنُ النَبيهِ غَيرَ نَبيهِ
وَتَحامى البَصيرَةَ البوصيري
لَكَ خَلقُ الرِياضِ دَبجَها الطَ
لُّ بَندُ فَعَبَرتَ عَن عَبيرِ
وَمَزايا لَو رَمَت إِحصاءَ ما أَولَي
تَ مِنها لَم أَحصِ عَشرَ العَشيرِ
فَقَليلى وَلَو حَرِصتُ سَواءَ
حينَ أَسمو لِعَدَّها وَكَثيري
عالِماً أَنَّني وَإِن طالَ مَدحي
وَثَنائي عَلَيكَ ذو نَقصير
غَيرَ أَنّي أَقولُ لا يَسقُطَ ال
مَيسورُ فيما يُرادُ بِالمَعسورِ