شَوقاً لِأَيّامٍ مَرَرنَ حَوالِياً
اليَومَ بَعدكَ عَطلت تَعطيلا
أَيّامُ دَهري بِالأَحِبَّةِ جامِعٌ
شَملي وَظِلُّ السَعدِ كانَ ظَليلا
لَهفُ نَفسي عَلى لَيالٍ مَضَت لي
بِلُقاكُم سَريعَةَ الاِنصِرامِ
في عِراصِ الفَيحاءِ لا بِزرود
وَبِظِلِّ الخِيامِ لا بِالبِشامِ