أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمور
بِهِنَّ بُلوغُ غاياتِ المَعالي
وَلكِن الرَزِيَّة في مَساعِ
يُقَصِّرُ دونَ مَبلَغَهُنَّ مالي
فَنَفسي لا تُطاوِعُني بِبُخل
فَإِنَّ البُخلَ مَنقصة الرِجال
وَلا يَرضى بِأَدنى المَجدِ عَزمي
وَمالي لا يُبَلِّغُني فعالي
وَإِنّي بَينَ ذلِكَ لِلمَعنى
وَذا دَأَبُ الكِرامِ فَلا أُبالي
فَكَم مِن منيَة في نَفسِ حُرٍّ
يَبيتُ لَها بِحُرِّ الوجدِ صالي
وَلَو أَنَّ الغِنى بِالفَضلِ يُؤتى
لَعاشَ الأَكثَرونَ بِسوءِ حالِ