تخطَّ إلى المحتوى

قد كنت أحسب أن شوقي طارئ

الكامل

٦ أبيات

النسيب

قد كنتُ أحسَبُ أنَّ شوقيَ طارئٌ

وسيبرحُ الصَّدرَ الحنينُ ولا أعِي

فوجدتُّني وجهًا يذوبُ تمزُّقًا

في محضِ مجهولِ الجهاتِ الأربعِ

وأَكِيْلُ أرضَ اللهِ حتَّى إِنَّني

أشعلتُ من فرطِ الضَّياعِ أصابعي

فعلى سبيلِ الشَّوقِ قلتُ عشيَّةً

إِذْ ضاقَ في وجهِ الخريطةِ مضجعي:

لو زَاحَمَتْ كُلُّ المَدائِنِ شَامَنَا

تبقى دِمشقُ مُقيمةً في أضلُعِي

فالنَّاسُ، كلُّ النَّاسِ تهجُرُ مَوطِنًا

وأنا دِمشقُ بِحَجمِهَا جاءَتْ مَعِي