تخطَّ إلى المحتوى

نقل فؤادك حيث شئت فلن ترى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

نقّلْ فؤادَك حيثُ شئت فلن ترى

صرحاً من الآلاء يعدلُ حيدرا

قرماً أقام الدين في حلك الدجى

فرداً بهمة أمة حبك العرى

قد كان في ساح النبي مهنداً

يجلو عن الوجه الشريف النُكّرا

لا يبتليه بموقف الا بدا

كالبدر يزهر في الظلام اذا انبرى

بعد النبي فقاره بلسانه

قولا كفعل السيف ارعب مُكّرا

بعد الهزاهز اذ أزاح عظامها

قالوه ارباب السقيفة مجبرا

جاروا عليه وكان يكشف عنهم

كل الرزايا مِ الصبا ما ادبرا

لا أنسَ مِ الأيام يوم بلية

حطّت على الاصحاب كانت خيبرا

إذ زلزلوا والخوف كوّرهم فلا

ذوا في حماه وكان قبلاً لا يُرى

والوحي غرّد في فؤاد حبيبه

أَعْطِ اللّوى مَنْ كان فذا أزهرا

وتطاولت أعناقهم قالوا لنا

إلا فتى في الحب ذاب فأبهرا

مَنْ لي به نادى الحبيب المصطفى

لبّى وقد عوفيْ فكان الأظفرا

ليث لرؤيته الحوامل أُذْهِلَتْ

عن حملها والساح مادت بالورى

وتغيرت ألوانهم لما علا

وكأنهم والموت صاروا عُقرا

وتخلل الخوف المذل نفوسهم

وتهلل الاصحاب لما بادرا

يجلو الكروب لسانه وسنانه

سيان في ساح النزال اذا جرى

هو للبيان جماله وجلاله

هو محكم التنزيل قام مظفرا