على مشارف الرؤى
أراود القصيدة الأنثى عن الذي
يشفُّهُ قميصُها
وأحتسى
بفيض عريها النديْ... أنايْ
تهشُ لي
تُفتِّحُ الأبوابَ عن فضائها
وتقتفي خطايْ
تهسُّ لي ورودُها بهيتَ لكْ
وتستقي ندايْ
تشتفُّني
أشتفُّها
أصير فيها واحدا
وليس في عباءتي سوايْ،
جهاتيَ التي أريدها
معقودةُ
على جناح نورسٍ
يطيرُ أينما وكيفما يطيرُ
ثمَّ يأتوي دمايْ...
ووقتيَ المصلوبُ فوق عقربِ
الأوهامِ قدْ
أنزلتهُ
حرّرتهُ
من كلِّ ما عدايْ...
عقدتُهُ
على جناح نورسٍ
يدور حسبما يدور كوكبُ
الأحلام في سمايْ
قصيدتي
على مشارف الوضوءِ للكلامِ قدْ تجسّدَتْ
أنثايَ شهوة
ولابستْ
غواية أنايْ
قصيدتي
بظلِّ سدرة الرؤى... أناىْ
قصيدتي..أنايْ