تخطَّ إلى المحتوى

لله سلمى إذ تطيع بنا ال

المنسرح

٨ أبيات

المتفرقات

لِلَّهِ سَلْمْى إِذْ تُطِيعُ بِنَا الْ

وَاشِي وَإِذْ لَا تُطِيْعُ مَنْ عَتَبَا

تَدْنُو مَعَ الذِّكْرِ كُلَّمَا نَزَحَتْ

حَتّى أَرَى شَخْصَهَا وَمَا اقْتَرَبَا

دَعْ عَنْكَ سَلْمَى شَجًا لِطَالِبَهَا

لَا يَسْبِقُ الرَّأْيُ دَونَ مَا كُتِبَا

إِنَّ ابْنَ سَاقِي الحَجِيجِ يَكْفِيْكَ مَا

حَلَّ مُقِيْمًا وَأَيَّةً ذَهَبَا

فَتَى قُرَيْشٍ دِيْنًا وَمَكْرُمَةً

وَهَبْتُ وُدِّي لَهُ بِمَا وَهَبَا

أَعْطَى مِنَ الصَّمْتِ وَالْوَلَائِدِ وَالْ

عُبْدَانِ حَتَّى حَسِبْتُهُ لَعِبَا

يُزَيِّنُ الْمِنْبَرَ الْأَشَمَّ بِعِطْفَيْ

هِ وَأَقْوَالِهِ إِذَا خَطَبَا

وَتُشْرِقُ الْأَرْضُ مِنْ مَحَاسِنِهِ

كَأَنَّ نُورًا فِي الشَّمْسِ مُجْتَلِبَا