أبيات في التعجب
١١٬٧٨٠ بيتا
خيبة الظن
فَجَفاني حينَ باهَيتُ بِهِ رَيبَ الزَمانِأبو نواس
الحماسة
يا قَوْمِ أَبْلُوا مَشْهَداً كَرِيمافَقالَ مَنْ يَسْتَجْهِلُ الْحَكِيماعبد المطلب بن هاشم
التعجب
عَجِبَت مَلائِكَةُ السَماءِ لِحَربِهِفي يَومِ بَدرٍ وَالجِيادُ جِهادُالصاحب بن عباد
التعجب
تبارك اللَهُ وسبحانَهما أبعد الجارَ من الجارَهأبو نواس
التعجب
والأهلُ من أجله في حالة عظمتْيقضي التعجبَ منها من له بصرُعبد الكريم البسطي
خيبة الظن
وَكُنتُ أَفَدتُ خِلَّتَهُ وَلَكِنأَفادَني الزَمانُ وَما أَفاداالشريف الرضي
التعجب
تعجَّبتُ لمّا ابتدا بالجميلِوما كانَ يعرِفُ فِعلَ الجَميلِالسري الرفاء
الجزع
وَجِيبُ القلوبِ وشَقُّ الجُيوبِوشَجوُ النَّحيبِ ولَهْفُ النِّداءِابن دراج القسطلي
التلهف
لَقَد تَناهَت بِيَ الأَشواقُ فَاِشتَعَلَتنِيرانُ قَلبي وَأَذكَت حَرَّ أَنفاسِيابن عبد المجيد الأزدي
الجزع
لَمَّا سَمِعْتُ لَهُ زَمَازِمَ أَقْبَلَتْنَفْسِي إِلَيَّ وَقُلْتُ أَيْنَ فِرَارِيالفرزدق
الحماسة
سَقاني اللَهُ قَبلَ المَوتِ يَوماًدَمَ الأَعداءِ مِن جَوفِ الجُروحِالمتنبي
الحيرة
أُبْهِمَتْ دُونَكِ الْفِجَاجُ فَلَا أَلْقَى سَبِيْلًا إِلَيْكِ فِي غَيْرِ تُرْبِبشار بن برد
الحماسة
يا أيّهَا النّاسُ هُبّوا نَاصِرِينَ لَهُمَعَ الأميرِ بدُهْمِ الخَيلِ في اللاّمِقعدان بن عمرو
التعجب
ما لي أراكَ مُشمِّراً لمراسيداءُ العَليلِ ولا دواءُ الآسيابن غلبون الصوري
التعجب
عجباً لجنات النعيم بخدّهمن ذا يَرى الجنّاتِ في الولدانابن زريق البغدادي
الصدمة
أيا قُرّةَ العينِ اعتباراً وَحَسْرَةًأَجِدَّكِ قد أصبحتِ قاصمةَ الظهرالأعمى التطيلي
الحماسة
خَليلَيَّ اَطلِقا رَسَني فَإِنّيأَشَدُّكُما عَلى عَزمٍ مَضاءَالشريف الرضي
الانبهار
وَسَل البراعَةَ في أَنامِلِ كَفّهِشذراً يَصُوغُ بطِرسِهِ أَم جَوهَراابن لبال الشريشي
الصدمة
أَقُولُ لَمَّا عَلَا صَوْتُ النَّعِيِّ بِهِوَمَا مَلَكْتُ عَلَيْهِ دَمْعَ أَجْفَانِيابن المعتز
الحيرة
ما الذي ساقني لحيني إلى حتفي وما غالني وماذا دهانيالواساني
الارتياع
فَأَتَتْنِي فَأَخْبَرَتْنِي بِأَمْرٍشَفَّ جِسْمِي وَطَارَ قَلْبِي مَرُوعَاعمر بن أبي ربيعة
خيبة الظن
وَلَمَّا رَأَيْتُ الْوُدَّ لَيْسَ بِنافِعِيلَدَيْهِ وَلا رَاثٍ لِحَالَةِ مُوجَعِكعب بن مالك الأنصاري
الحماسة
فابعَتْ إلى حربِها العزيمَةَ والحزْمَ وجيشَ الآراء والفِطَنِأبو الفتح البستي
الانبهار
أبدى لنا من ضروب الحسن أفناناهذا الزمان لمولانا ابن مولاناأبو الحسن النباهي
خيبة الظن
مضى الدَهرُ أياماً لنا ولياليابرمَّان إنَّ الدَّهر بي لغرورُالفزاري
التلهف
لَيْتَ شِعْرِي أَيْنَ ابْنُ عَبْدَانَ بَعْدِيفَلَقَدْ طَالَ حَبْسُهُ وَانْتِظَارِيابن المعتز
الارتياع
وَمَا رَاعَهُ إِلَّا أَسِنَّةُ عَسْكَرٍكَظُلْمَةِ لَيْلٍ ثُقِّبَتْ بِنُجُومِابن المعتز
الحماسة
لا يحرز المجدَ الخطير سوى امرئيمطي العزائم صهوةَ الأخطارابن زمرك
الحماسة
حَمِيَتْ جوانِحُ صَدْرِهِ شوقاً إِلَىلَمْعِ الأَسِنَّةِ فِي الهجيرِ الحامِيابن دراج القسطلي
التلهف
يا رَبُّ يَومٍ قَد مَضىبِالقادِسيَّةِ لَو يَدومُابن المعتز