تخطَّ إلى المحتوى

طال الهدى بابن طولون الأمير كما

البسيط

٩ أبيات

المديح

طَالَ الهُدى بابنِ طُولونَ الأميرِ كمَا

يَزْهُو به الدّينُ عن دينٍ وَإسْلامِ

قادَ الجُيُوشَ من الفُسطاطِ يَقدُمُهَا

مِنهُ على الهَوْلِ ماضٍ غيرُ محْجامِ

في جَحْفَلٍ للمَنَايَا في مَقَانِبِهِ

مَكَامِن بَينَ رَايَاتٍ وَأعْلامِ

يَسْمُو بِهِ من بَني سَامٍ غَطارِفَةٌ

بِيضٌ وَسُودٌ أُسُودٌ من بَني حَامِ

لَوْ أنّ رُوحَ ابن كُنْداجَ مُعْلَقَةٌ

بالمُشْتَرِي لمْ يَفُتْهُ أوْ بِبَهْرَامِ

حَاطَ الخِلافَةَ وَالدّنْيَا خَلِيَفُتَنا

بِصَارِمٍ من سُيُوفِ اللهِ صَمْصَامِ

يا أيّهَا النّاسُ هُبّوا نَاصِرِينَ لَهُ

مَعَ الأميرِ بدُهْمِ الخَيلِ في اللاّمِ

لَيْسَتْ صَلاةُ مُصَلّيكُمْ بجَائِزَةٍ

وَلا الصّيام بِمَقْبُولٍ لِصَيّامِ

حَتّى يَرَى السّيّدُ المَيمُونُ ذَبَّكُمُ

عن الإمامِ بأطرَافِ القَنَا الدّامِ