مَن مُبلغٌ مُضَرَ بالشّآمِ وَما حوَتْ
مصرُ وَمَن هُوَ مُتْهِمٌ أوْ مُنجِدُ
ما بالُكُمْ هِضْتم جَناحَ سِنانكُم
بَتَواكُلٍ مِنْ فِعلِكُم لا يُحمَدُ
أنّي وَكيَف يطيبُ . . . . لكُمْ
خَفضُ المَعيشةِ، وَالإمامُ مُقَيَّدُ
حَزْنانُ أُفرِدَ من بَنِيِه وَأهْلِهِ
بأبي وَأمّي المُسْتَضَامُ المُفْرَدُ