تخطَّ إلى المحتوى

الله أكرمنا بنصر نبينا

الكامل

٨ أبيات

الزهد

اللهُ أَكْرَمَنا بِنَصْرِ نَبِيِّنا

وَبِنَا أَقَامَ دَعَائِمَ الْإِسْلامِ

وَبِنَا أَعَزَّ نَبِيَّهُ وَوَلِيَّهُ

وَأَعَزَّنَا بِالنَّصْرِ وَالْإِقْدامِ

فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ تُطِيرُ نُفُوسُنا

تِلْكَ الْجَماجِمَ عَنْ فِراخِ الْهَامِ

نَحْنَ الْخَيارُ مِنَ الْبَرِيَّةِ كُلِّها

وَنِظَامُهَا وَزِمامُ كُلِّ زِمامِ

الْخَائِضُو غَمَرَاتِ كُلِّ مَنِيَّةٍ

وَالضَّامِنُونَ حَوَادِثَ الْأَيَّامِ

فَسَلُوا ذَوِي الآكالِ عَنْ سَرَوَاتِنَا

يَوْمَ الْعَرِيضِ فَحَاجِرٍ فَرُوَامِ

إِنَّا لَنَمْنَعُ مَا أَرَدْنَا مَنْعَهُ

وَنَجُودُ بِالْمَعْرُوفِ لِلْمُعْتامِ

يَنْتَابُنَا جِبْرِيلُ فِي آبائِنَا

بِفَرَائِضِ الْإسْلامِ وَالْأَحْكامِ