تخطَّ إلى المحتوى

أبدى لنا من ضروب الحسن أفنانا

البسيط

٢١ بيت

المتفرقات

أبدى لنا من ضروب الحسن أفنانا

هذا الزمان لمولانا ابن مولانا

ولا تحرك لساناً يا أخا ثقة

بريم رامة إن وفى وإن خانا

يظل ينشر ميت الوجد عن جدث

من الجفون أو الأحشاء عريانا

فما النسيب بأولى من حديث علا

عن الإمام ينيل المرء رضوانا

يممه تحظ بما أملت من أمل

يجنيك للسؤل أفناناً فأفنانا

ملك يخف لراجيه بنايله

على وقار يرى كالعين ثملانا

ملك ينص له الآلاء عزته

على السعادة في الدارين فرقانا

العاطر الذكر ترتاح النفوس له

تخال فيه لها روحاً وريحانا

الساحر النطق في شتى العلوم إذا

سألت منه لوجه الرشد هتانا

كسا الزمان ثياب الفضل حين قضا

عن منكبي صرفه ظلماً وعدوانا

وعظم الشرع حتى أن داعيه

لا يستطيع له المدعو عصيانا

لله درك يا مولاي من ملك

شيدت بالحق للإسلام بنيانا

ولم تبال ببذل المال في غرض

يعم بالفضل ولداناً وبلدانا

وقمت في الولد الميمون طائره

بسنة الدين إكمالاً وإتقانا

بدا لنا قمراً ترنو العيون له

مقلداً من نطاق المجد شعبانا

وقام يسحب أذيال الجمال على

على بساط ملكك بالإعذار جذلانا

خجلان .. بالقصور عن بلوغ مداً

من العلى بل الحسن منه قد بانا

فدته أنفسنا لو كان يقبلها

منا وكانت على الإبلال قربانا

فيا دماً سال عن تقوى فعاد له

بين الدماء طهوراً طيباً زانا

لله در بني نصر لقد ملكوا

كل المحاسن أشياخا وشبانا

أي والذي خلق الإنسان من علق

حقا وأعطاك ما أعطى سليمانا