أبيات في العزة
٢٬٨١٥ بيتا
الإقدام
وَلَا أَهَابُ إِذَا مَا الْحَرْبُ حَرَّشَهَا الْأَبْطَالُ وَاضْطَرَبَتْ فِيْهَا الْبَهَالِيْلُمالك بن أبي كعب الخزرجي
الإقدام
أَتَجْعَلُ إِقْدامي إِذا الْخَيلُ أَحْجَمَتْوَكَرّي إِذا لَمْ يَمْنَعِ الدُّبْرَ مانِعُعروة بن الورد
العزة
أَرَى النَّاسَ مَنْ دَانَهُمُ هَانَ عِنْدَهُمْومَنْ أَكْرَمَتْهُ عِزَّةُ النَّفْسِ أُكْرِمَاأبو الحسن الجرجاني
العزة
أَبينا اِحتِمال الضَيم وَالجأش ثابتوَتَأبى احتمال الضَيم نَفسٌ عليةابن زريق البغدادي
الإقدام
ألم تريا أني حميت حقيقتيوباشرت حد الموت والموت دونهاموسى بن جابر أزيرق اليمامة
الإقدام
فَقَد علمَ الفتيانُ أَنّي كَمِيُّهاوَفارِسُها المِقدامُ في ساعَةِ الذُّعرِسعيد بن جودي
الإبداع
فدُونَكها بِكر المعاني زففتُهاعروساً ومن خير العرائس بكرُهاالخبز أرزي
العزة
وَلَستُ بِهَيّابٍ لِمَن لا يَهابُنيوَلَستُ أَرى لِلمَرءِ ما لا يَرى لِياالإمام الشافعي
العزة
فَإِنَّ الحُرَّ يَأْنَفُ فِي خَلَاءٍوَإِنْ حَضَرَ الجَمَاعَةَ أَنْ يُهَانَاعميرة بن جعل التغلبي
الإقدام
كُنتَ الهِمامَ عَلى العَدُوِّ وَلَم أَخَفمِن أَن يَكونَ عَلى الحِمامِ حِمامُالبحتري
العزة
فَلَولا قُرَيشٌ مِلكُها ما تَعَرَّضَتلِيَ الجِنُّ بَلهَ الإِنسِ قَد عَلِمَت قَدَريالخطيم العكلي المحرزي
الإقدام
لن يبلغ المرء بالأحجام همّتهحتّى يباشرها منه بتغريرنفطويه
الإقدام
إِذا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تُبادِرُما حَجَمَتْ عَنْ صَوْلَتِي الْمَخاطِرُياسر الخيبري
الإقدام
وَمَتَى يُنَادَ إِلَى الشَّدائِدِ نَأْتِهاوَمَتَى نَرَ الحَوْمَاتِ فِيها نُعْنِقِكعب بن مالك الأنصاري
العزة
نَصَرْنَا فَمَا تَلْقَى لَنَا مِنْ كَتِيبَةٍيَدَ الدَّهْرِ إِلَّا جِبْرِئِيلُ أَمَامَهَاحسان بن ثابت
الإقدام
وَإِذَا هَابَتِ الْقَبَائِلُ وِرْدًامِنْ حِيَاضِ الْمَنُوْنِ رُمْنَا الْوُرُوْدَاقيس بن زهير
الإقدام
فَمُوتُوا كِرَامًا بِأَسْيَافِكُمْوَلَلْمَوْتُ يَجْشَمُهُ مَنْ جَشِمْالأعشى
الإبداع
ويقتضب المعنى الكثير بلفظةويأتي بما تحوي الطوامير في سطرأبو الفرج الأصبهاني
العزة
وأصبحتُ أخطِرُ ذا نخوةٍعزيزاً وأضحى عدوّي ذليلاابن الرومي
الإقدام
وَإِذا دُعِيتُ إِلى النِّزالِ فَإِنَّنِيفِي الْقَوْمِ أَوَّلُ مَنْ يُجِيبُ وَيَنْزِلُالأسود بن عمرو بن كلثوم
العزة
أَلا لا أعُدُّ العَيشَ عَيشاً مَعَ الأَذىلِأَنَّ قَعيدَ الذُلِّ حَيٌّ كَمَيِّتِالشريف الرضي
الإبداع
ودونك من نظمي عقيلةَ خاطريهي التبر في المعنى الصحيح وفي السبكعبد الكريم البسطي
العزة
أما يكفيكِ أنَّكِ تَملِكينيوأنّ الناسَ كلَّهُمُ عبيديالأمين العباسي
العزة
وَإِنْ أَبَيْتُمْ فِإِنَّا مَعْشَرٌ أُنُفٌلا نَطْعَمُ الذُّلَّ إِنَّ السُّمَّ مَشْرُوبُابن عنمة
الإقدام
دَعُوا الْمَوْتَ يَأْتِينِي عَلَى أَيِّ صُورَةٍأَتَى لِأُرِيهِ مَوْقِفِي وَطِعَانِيعنترة بن شداد
العزة
أَيَشْتُمُنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ حَرْبٍوَسَيْفِي صَارِمٌ وَمَعِي لِسَانِيشريك بن الأعور
العزة
وَلِيَ الْمَهَابَةُ فِي الْأَحِبَّةِ وَالعِدَافَكَأَنَّنِي أَسَدٌ لَهُ تَامُورُبشار بن برد
العزة
إذا قيل هذا مَغنَمٌ لك مُعرِضاًأبيتُ وقلتُ العزُّ أعظمُ مَغنَمِأبو الحسن الجرجاني
الإقدام
ثَبْت الْجَنَانِ إِذَا الْخُطُوبُ تَعَاظَمَتْمُتَبَسِّمٌ فِي الْحَادِثِ الْمُتَجَهِّمَلسان الدين بن الخطيب
العزة
لا يَفْتَحُ النَّاسُ باباً حِينَ نُغْلِقُهُوَلا يَكُونُ لِبابٍ دُونَنا غَلَقُجعال بن عبد النهمي